شرطة جنوب أستراليا تعتمد تقنية التعرف على الوجه

منحت حكومة جنوب أستراليا نيك استراليا عقدا بقيمة 780،000 دولار أمريكي لتنفيذ تقنية التعرف على الوجه اعتبارا من أواخر أكتوبر لقوة الشرطة في الدولة في محاولة لتسهيل التعرف على الأشخاص من ذوي المصالح والمفقودين.

وتسمح تقنية التعرف على الوجه للشرطة بمقارنة صور المشتبه بهم من مصادر مثل اللقطات التلفزيونية المغلقة (كتف) ضد قواعد بيانات الجناة. في المستقبل، والتكنولوجيا لديها القدرة على التعرف على الناس على الفور في الوقت الحقيقي لقطات كتف، ولكن لن يتم استخدام هذه الميزة على الاطلاق.

ووفقا لما ذكره وزير الشرطة بيتر مالينوسكاس فان هذه التكنولوجيا ستبدأ فى اواخر اكتوبر فى اطار دفع حكومة الولاية للحد من الجريمة من خلال تعزيز ارقام الشرطة ومواردها.

وقال مالينوسكاس يوم الاثنين “ان ميزانيتنا للشرطة على اعلى مستوى فى التاريخ، حيث سيصبح المزيد من رجال الشرطة فى خط المواجهة قريبا على الاطلاق من اى وقت مضى”.

إن العالم الذي نعيش فيه آخذ في التغير، وبهذه الحاجة تأتي الحاجة إلى تغيير طريقة الشرطة.

يذكر ان قرار حكومة جنوب استراليا نشر هوية الوجه يتبع تنفيذ المقاطعة الشمالية للتكنولوجيا فى سبتمبر من العام الماضى.

وقال سكوت أليسون مدير شرطة جنوب استراليا ان نجاح التكنولوجيا فى الاقليم الشمالى الذى تم تنفيذه ايضا من قبل نيك استراليا يؤثر على جنوب استراليا لاعتماده.

وقال أليسون “لقد حققوا نتائج استثنائية من صور الدوائر التلفزيونية المغلقة التي استولوا عليها، من خلال تحقيقات معززة، وحتى تحقيقات تاريخية”.

شاركت شرطة الإقليم الشمالي مع نيك أستراليا منذ عام تقريبا لتنفيذ تقنية التعرف على الوجه، ونشر حل نيك نيوفاس ريفال بعد محاكمة التكنولوجيا في أوائل عام 2015. وتسمح التكنولوجيا نت الشرطة للبحث من خلال قاعدة بياناتها من الصور، كتف لقطات، و وأشرطة الفيديو التي اتخذت من الهواتف والطائرات بدون طيار، والكاميرات التي يرتديها الجسم للمقارنة مع قاعدة بيانات الشرطة من الصور.

وفي نيسان / أبريل من هذا العام، حصلت شركة نيك استراليا أيضا على عقد بقيمة 52 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة مع وكالة تكنولوجيا إنفاذ القانون الاسترالية “كريمتراك” لتحل محل النظام الوطني الآلي لتحديد بصمات الأصابع (نافيس) في عام 2017.

وسيشمل النظام ليس فقط بصمات الأصابع، ولكن أيضا بصمات النخيل والتعرف على الوجه.

وقال وزير مساعدة رئيس الوزراء لمكافحة الارهاب مايكل كينان فى بيان فى ذلك الوقت “ان نظام تحديد الهوية البيومترية لن يندمج فقط مع الانظمة القائمة لانفاذ القانون، بيد انه يتقدم مع تقدم القدرة الحيوية للبلاد”.

وهذا أمر حيوي في المشهد الأمني ​​الوطني الحالي، لأنه من الضروري أن يكون هناك تبادل معلومات قوي وفعال عبر الحدود لدعم وكالات إنفاذ القانون التي تحمي مجتمعاتنا.

ومن الحيوي أيضا أن تكون سلطاتنا خطوة متقدمة على تطور العصابات الإجرامية المنظمة التي تتبنى تكنولوجيات جديدة ومتقدمة لاستغلال الأستراليين وتزيد من البؤس الذي يجرونه.

وقد خصصت الحكومة الأسترالية مبلغ 000 700 دولار من دولارات الولايات المتحدة ل “كريمتراك” كجزء من ميزانيتها لعام 2015 لتطوير نظام التعرف على الوجه.

كما أعلنت الحكومة الفيدرالية في العام الماضي أنها ستنفق 18.5 مليون دولار أمريكي لإنشاء القدرة الوطنية على مطابقة الوجه البيومترية لأغراض تبادل الصور من قبل الحكومة ووكالات إنفاذ القانون، والتي من المتوقع أن تكون جاهزة و تعمل بحلول منتصف عام 2016.

مع آب

إعادة التفكير في أساسيات الأمن: كيفية تجاوز فود

؟ M2M السوق مستبعد مرة أخرى في البرازيل

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق مسؤولين حكوميين أمريكيين

الأمن؛ إعادة النظر في أساسيات الأمن: كيفية تجاوز فود؛ الابتكار؛ سوق M2M ترتد مرة أخرى في البرازيل؛ الأمن؛ مكتب التحقيقات الفدرالي يعتقل أعضاء مزعومين من كراكاس مع موقف لاختراق المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة؛ الأمن؛ وورد يحث المستخدمين على تحديث الآن لإصلاح الثقوب الأمنية الحرجة

ووردبحث المستخدمين على تحديث الآن لإصلاح الثقوب الأمنية الحرجة

Refluso Acido