سياسة لشراء المحلية ممكن في نز

أصدرت المعارضة النيوزيلندية للعمل خطة لإعادة هيكلة المشتريات الحكومية إذا استولت على السلطة في الانتخابات المقبلة، بعد أيام قليلة من دعوة شركة كوينزلاند للبرمجيات لإجراء تغييرات مماثلة محليا.

اعلن زعيم حزب العمل النيوزيلندى فيل جوف السياسة امس فى دنيدن قائلا ان قواعد الشراء المقترحة من حزبه سترى الحكومة تأخذ فى الاعتبار اثار اختيار العطاءات على الاقتصاد المحلى وليس فقط اهداف الحكومة.

وقال جوف “يجب ان نمتلك مستقبلنا من خلال الحفاظ على عمل كيوي بدلا من تفضيل الشركات البحرية”.

فوائد الحفاظ على النيوزيلنديين في العمل وتشمل حقيقة أنهم يدفعون ضريبة الدخل، ضريبة السلع والخدمات، والمساهمة في قاعدة مهاراتنا والمجتمع ككل. لا ينبغي أن يكون مجرد النظر في النتيجة النهائية.

ووصفت المعارضة النيوزيلندية عملية المناقصة الحكومية الحالية بأنها معقدة ومكلفة، وتضطر إلى إجراء مراجعة لها إذا تولى الحزب السلطة، بحثا عن شراء كل شيء من برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأجهزة من خلال النقل وعقود العمل.

وقال العمال النيوزيلنديون “ان العمل سوف يستعرض المكونات الحالية للمشتريات الحكومية لضمان ان تكون ملائمة للغرض، ويمكن الوصول اليها وعملية، وسوف نضمن ان تعمل بشكل عادل فيما يتعلق بالوصول لشركات الكيوى، وذلك تمشيا مع العقود الفيدرالية والاقليمية الاسترالية”. في وثائق السياسات.

وتظهر وثائق السياسة أيضا أنه إذا تولى الحزب السلطة، فإنه سيتطلب من الشركات تقديم عطاءات لعقود تزيد قيمتها على 50 مليون دولار نيوزيلندي لتقديم خطة عمل لكيفية قيام الشركات المحلية بدور في تقديم الخدمات التي تسمى خطة مشاركة الصناعة (إيب) والتي ستنظر فيها مجموعة من الأفراد من القطاع الخاص.

“يجب أن تتم الموافقة على جميع شركات الطاقة المستقلة من قبل مجموعة مشاركة الصناعة المنشأة حديثا والتي ستتألف من معظم الأفراد من القطاع الخاص، كما يمكن لفريق التخطيط بين الدورتين تقديم المشورة للأطراف فيما يتعلق بأي شكاوى، كما يمكن أن يقدم المشورة إلى وزير التنمية الاقتصادية في أي جانب من جوانب السياسة أو التنفيذ حسبما يراه مناسبا “.

وتشبه عملية إصلاح العمالة في نيوزيلندا التوصيات الصادرة عن تقرير عام 2010 أعدته اللجنة التوجيهية لاستعراض الابتكار في أستراليا، والذي اقترح أن تحصل الشركات المحلية على فوائد عمليات المناقصات الكبيرة.

كما أن المكالمات التي وجهها حزب العمل النيوزيلندي لإصلاح عملية المناقصة تكرر البيانات التي أدلى بها محليا رئيس برنامج كوينزلاند جون فيكرز الذي قال هذا الأسبوع إن برنامج تقديم العطاءات في الدولة المشرقة لا يعزز النمو في صناعة تكنولوجيا المعلومات في الدولة.

وقال فيكرز ان سياسة المشتريات فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى الدولة يجب ان تنظر الى اكثر من مجرد نهج صافى فى المشتريات الحكومية، وان تركز بدلا من ذلك على الكيفية التى سيقدم بها العقد قيمة الى القطاع المحلى.

وقال فيكرز هذا الأسبوع: “إن الأمر يتعلق ب” نحن “وليس” نحن ونا “، وعلينا أن نتصرف بشكل مختلف لكي نصبح مرة أخرى الدولة الذكية ونطور صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدينا”.

ومن المقرر ان تجرى الانتخابات العامة فى نيوزيلندا فى نوفمبر القادم.

كورس تعلن عن سرعة النطاق العريض جيجابت عبر نيوزيلندا

انتقد البنتاغون للاستجابة السيبرانية في حالات الطوارئ من قبل الوكالة الحكومية الدولية

ويستفيد البارالمبيون البرازيليون من الابتكار التكنولوجي

يمكن للحكومة البرازيلية حظر ويز

Refluso Acido